الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
535
الغيبة ( فارسي )
أهمّني ، قال : فأخذ درجا بين يديه كان أثبت فيه حاجة الرجل فكتب : ( و ) الزراري يسأل الدعاء له في أمر قد أهمّه ، قال : ثمّ طواه فقمنا وانصرفنا . فلمّا كان بعد أيّام قال لي صاحبي : ألا نعود إلى أبي جعفر فنسأله عن حوائجنا الّتي كنّا سألناه ، فمضيت معه ودخلنا عليه فحين جلسنا عنده أخرج الدرج وفيه مسائل كثيرة قد أجيب في تضاعيفها ، فأقبل على صاحبي فقرأ عليه جواب ما سأل ، ثمّ أقبل عليّ وهو يقرأ [ فقال : ] وأمّا الزراريّ وحال الزوج والزوجة فأصلح اللّه ذات بينهما قال : فورد عليّ أمر عظيم وقمنا فانصرفت ، فقال لي : قد ورد عليك هذا الأمر فقلت : أعجب منه قال : مثل أيّ شيء ؟ فقلت : لأنّه سرّ لم يعلمه إلّا اللّه تعالى وغيري فقد أخبرني به ، فقال : أتشكّ في أمر الناحية ؟ أخبرني الآن ما هو ، فأخبرته فعجب منه .